قالت ملكة جمال إسرائيل والعالم السابقة«لينور أبرجيل» إنها تعد فيلما وثائقيا عن قصة قيام رجل مصري باغتصابها قبل 3 أسابيع من انتخابها في أكتوبر 1998 ملكة لجمال العالم.
وقالت أبرجيل عن الفيلم في موقعها على الانترنت إنها تنوي المشاركة في مكافحة الاغتصاب عبر سرد قصص أخرى مماثلة في الفيلم الذي تنتجه وتخرجه سيسيليا بيك، وهي ابنة الممثل الأميركي الراحل، غريغوري بيك.
وكان سليمان نور، وهو المصري الذي قام باغتصابها، يملك وقتها وكالة سفر في ميلانو التي كانت أبرجيل تشارك فيها بعرض للأزياء، وحين انتهت من العرض أرادت السفر بالطائرة إلى روما حيث كان صديقها ووالدتها بانتظارها هناك، لكنها لم تجد مكانا في أي طائرة يوم 9 نوفمبر من ذلك العام الى العاصمة الإيطالية، بحسب ما أخبرها سليمان نور حين كانت في مكتبه تحاول شراء تذكرة سفر.
وفي المكتب طمأنها نور بأنه متوجه بسيارته إلى روما ويمكنه اصطحابها معه اذا أرادت، فقبلت بعد أن اتصلت بوالدتها التي وافقت بدورها، خصوصا أنه يتحدث العبرية وعلمت منه أنه متزوج من إسرائيلية وله



























