عاش الحذاء

ديسمبر 16th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

عاش الحذاء

122941

عندما صمت الزعماء، نطق الحذاء،ليعلن للعالم احتضار السياسة البوشية،ووفاة نزعة الصقور في الولايات المتحدة الأمريكية .

 

حذاء الصحفي العراقي المنتظر الزيدي، أوصل رسالة واضحة حملت من القوة والدلالة ما عجزت عنه كل خطابات السياسيين،وشعارات الإعلام،وقنوات الدبلوماسية،وتظاهرات الاحتجاج.

 

رسالة الحذاء الملقى في وجه بوش مثل نهاية طبيعية لسياسة جلبت الدمار والخراب في أرجاء مختلفة من العالم .

 

وعبر حذاء الزيدي عن خلاصة موقف العرب والعراقيين الشرفاء من القضية العراقية والديمقراطية الأمريكية المحمولة مع العملاء على جنازير الدبابات، وفي ضوء رسالة الحذاء سيتحرك الرأي العام العالمي والأمريكي خصوصا لتحويل مدركات الساسة هناك  ودوائر القرار باتجاه إرجاع النظر في جدوى ديمقراطية القوة وحرية الدم والدمع ل

المزيد


تبعثرت أوراقها..المعارضة تبحث عن منقذ

نوفمبر 19th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

تبعثرت أوراقها..المعارضة تبحث عن منقذ

الوطن - بلا اتجاه ، هكذا تبدو خطوات أحزاب المعارضة اليمنية المنضوية في تكتل اللقاء المشترك وفي مقدمتها (الاصلاح والاشتراكي والوحدوي الناصري ) ، تشتت في الرؤى ، تضارب في المواقف ، تشوش وارتباك وعدم انسجام بين خطابها السياسي وموقفها العملي ، فحتى اللحظة لم يفلح هذا التكتل في تجاوز التكتيكات المنفردة بين أطرافه المختلفة وبالتالي تقديم

الوطن اليمنية - بلا اتجاه ، هكذا تبدو خطوات أحزاب المعارضة في اليمن المنضوية في تكتل اللقاء المشترك وفي مقدمتها (الاصلاح والاشتراكي والوحدوي الناصري ) ، تشتت في الرؤى ، تضارب في المواقف ، تشوش وارتباك وعدم انسجام بين خطابها السياسي وموقفها العملي .

عام ونصف (منذ مطلع 2007 وحتى منتصف العام الجاري) أهدرت من قبل أحزاب المشترك في” حوارات عقيمة” طغت عليه المزاجية فتعددت المشاريع لتمتد لقضايا عالقة منذ الستينيات لتظهر فاقدة التركيز حول قضايا محددة .

وما بين ثمانين يوما بعدها من مساعي رئاسية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين تكللت بمشروع توافقي لتعديلات في قانون الانتخابات ، سرعان ما تتفجر الخلافات الداخلية بين الاصلاح والاشتراكي نتيجة عدم الثقة لتعيق التصويت النهائي على تلك التعديلات ، ما دفع البرلمان لاسقاطها - مع دخول الفترات الدستورية للانتخابات - لصالح القانون النافذ.

تتبعها احزاب المشترك المعارضة باوراق اخرى مبعثرة ، إعلان اللاءات الثلاث( لن نقاطع ، ولن نشارك وفق شروط الحاكم ، ولن نسمح للحاكم بالوصول لإجراء انتخابات في موعدها ) ومن ثم اعلان رفض اللجنة العليا للانتخابات الحالية التي كان الرئيس علي عبدالله صالح اصدر بها مرسوما من تسعة اشخاص بينهم اربعة من “اللقاء المشترك” بعد ان رشحهم مجلس النواب ضمن قائمة تضم 15 شخصا ، ثم تدعو أعضائها لمقاطعة إجراءات التحضير للانتخابات والتهديد بالشارع –البعيدة عنه وعن قضاياه كل البعد - وبالتدويل عبر القضاء الدولي ، ومعها تطالب البرلمان والحزب الحاكم بالعودة لاتفاق التعديلات من اجل اعادة التصويت النهائي عليه لاقراره.

وما ان يتسنى لاحزاب المشترك ذلك بالفعل بمقترحات رئاسية جديدة أواخر أكتوبر الفائت حرصا من الرئيس صالح على تجاوز أي خلافات في الساحة الوطنية وأهمية مشاركة الجميع في خوض الانتخابات النيابية القادمة في موعدها المقرر في ابريل القادم ، حتى تعلن عن رفضها المقترحات الرئاسية ، وتقول انها لم تأتي بجديد بل واقل مما كان قد طرحها الرئيس صالح في السابق في حواراتهم معه .

وكان الرئيس صالح كلف الارياني بطرح افكار على أحزاب المشترك تتعلق بدور اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء بحيث يتم زيادة قوام اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء إلى 11 شخصا بدلا من 9 أشخاص، وإضافة شخصين يكون احدهما ممثلا لأحزاب اللقاء المشترك والآخر ممثلا لأحزاب المجلس الوطني للمعارضة، ويتم الإبقاء على لجان القيد والتسجيل الحالية المشكلة من العاملين في التربية والتعليم وذلك لإنجاز مهامها المتمثلة في مراجعة وتصحيح جداول قيد الناخبين، على أن تشكل اللجان الانتخابية الخاصة بمرحلة الترشيح والاقتراع طبقا لما جرى في الانتخابات التي جرت في سبتمبر عام 2006م.

ولم يفلح حتى اللحظة تحالف أحزاب المشترك المعارضة الذي يضم ثلاثة احزاب ممثلة في البرلمان ( الاصلاح الاسلامي والاشتراكي ، والتنظيم الناصري ) في تجاوز التكتيكات المنفردة بين أطرافه المختلفة وبالتالي تقديم أي رؤية عملية تحدد من خلالها ماذا تريد ، وما هي خياراتها إزاء الانتخابات البرلمانية القادمة .

ففيما يسعى الاصلاح ومعه الناصري نحو اعادة التصويت على التعديلات في قانون الانتخابات والتي جاءت وفق توافق الأحزاب الممثلة في البرلمان ومن ثم إعادة تشكيل اللجنة العليا للانتخابات من جديد ، يرى الاشتراكي فرص الحل عبر تعديلات دستورية تتضمن الحد الأدنى من مطالب المعارضة في اصلاحات يمكن الاتفاق عليها وإجراء الاستفتاء الشعبي حولها –كاعتماد القائمة النسبية - قبل الانتخابات البرلمانية او بالتزامن معها أما بعد الانتخابات فيرى ان المعارضة لن تحصل على أي شيء سوى الأزمة الوطنية المتفجرة في وجهها ووجه السلطة.

وخرجت احزاب المشترك يوم السبت بوثيقة جديدة، قال الحزب الاشتراكي انها خيارت المشترك النهائية من الانتخابات ، فيما وصفها حزب الإصلاح برؤية المشترك لانتخابات حرة ونزيهة ، في وقت لم تتضمن أية خيارات واضحة او رؤية واقعية باستثناء شروط جديدة سباقا مع موعد الانتخابات حيث يظهر من خلالها اشتمالها على مطالب كل حزب على انفراد وفقا لتوجهاته السياسية والفكرية جمعت في ورقة واحدة باتجاه تبدد أي امل بانفراج بين السلطة والمعارضة قبيل الانتخابات .

وأكد المشترك الأعلى في مطالبه الجديدة - انه سيناضل خلال الفترة القادمة من أجل إلغاء كافة الإجراءات الانتخابية الانفرادية غير الشرعية التي تمت منذ جلسة مجلس النواب في 18 أغسطس 2008 وحتى اليوم.

وطالب بإقرار مشروع التعديلات على قانون الانتخابات، مع إضافة القضايا التي لم يتضمنها المشروع بصيغته التي أقرت موادها في مجلس النواب، وبما يكفل استيعاب ما تم التوقيع عليه في الاتفاقات المرجعية للمشروع “اتفاق المبادئ، وتوصيات البعثة الأوروبية”.

كما تضمنت المطالب الجديدة اعتماد نظام القائمة النسبية كبديل للنظام الانتخابي الحالي، لما يتميز به من عدالة في تمثيل أصوات الناخبين إلى جانب الميزات الإيجابية الأخرى، بما في ذلك ضمان التمثيل الحقيقي للمرأة في البرلمان القادم، وحسم نصاب التصويت في اللجنة العليا بأغلبية الثلثين في قضايا التعيين والتوظيف واللوائح والأدلة، والمصادقة على إعلان النتائج.

وشملت المطالب ، إلغاء الموطن الثالث “موطن مكان العمل” وحذف كلما يشير إليه في نصوص القانون ، وكذا النص على تشكيل الجنة العليا واللجان الانتخابية من الأحزاب وعلى قاعدة التوزان بين السلطة والمعارضة، ووضع نصوص قانونية واضحة وصريحة تحدد آليات عملية وفعالة لضمان حيادية “المال العام، والإعلام العام، والوظيفة العامة المدنية والعسكرية” على مستوى المراكز والدوائر والمحافظات على المستوى المركزي، وإعادة تصويب النص المحور في مشروع التعديلات بشأن حيادية الوظيفة العامة، وفقاً للصيغة المتوافق عليها في اتفاق المبادئ، والنص على حق الاحزاب في الحصول على السجل الانتخابي الالكتروني من اللجنة العليا بكامل بياناته وبصيغة قابلة للمعالجة الالكترونية.

وتضمن المطالب الجديدة ايضا تمكين اللجنة بعد إعادة تشكيلها من كل المهام المناطة بها في ترتيب شئونها والإعداد والتحضير للانتخابات القادمة في ضوء القانون المعدل المتوافق عليه، وإزالة كافة مظاهر وأسباب التوتر والاحتقان السياسي وتوفير المناخات الضرورية المناسبة للانتخابات، وفي مقدمة ذلك، الكف عن ملاحقة النشطاء السياسيين والإفراج عن بقية المعتقلين السياسيين، خلافاً للقانون، وتعويض من تعرض منهم للسجن والإيذاء البدني والنفسي، وإلغاء كافة القوانين والقرارات والتوجيهات والأوامر المخالفة للدستور والقانون المتعلقة بقمع الفعاليات السياسية والشعبية السلمية والمقيدة للح

المزيد


أحزابنا.. والإصرار على الخطأ

نوفمبر 19th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

 

حمدي دوبلة

لم ينتظر المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية جون ماكين انتهاء فرز الأصوات في جميع المراكز الانتخابية حتى فاجأ أنصاره ومؤيديه بخطاب الاعتراف بفوز منافسه الديمقراطي أوباما في مشهد مؤثر يروي بأبلغ اللغات قيم الديمقراطية ومبادئ التداول السلمي للسلطة وينقل إلى العالم أجمع صورة مشرقة لبلاد طالما أشيرت إليها أصابع الاتهام بانتهاك الحقوق والحريات في شتى بقاع الأرض
خطاب ما كين صبيحة يوم الخامس من فبراير الجاري بالتوقيت المحلي كان من المحطات الرائعة في ماراثون السباق التاريخي الأخير إلى البيت الأبيض والتي تضمنت دلالات ومعاني ينبغي على كل متطلع إلى النهج الديمقراطي أن يستفيد من دروسه بصر ف النظر عن خفايا وتفاصيل ومكنونات التجربة الديمقراطية في تلك البلاد البعيدة
هذا المشهد الرائع أعاد إلى ذهني وإلى عقول كل المتابعين للشأن السياسي والديمقراطي اليمني كيف كانت ردة فعل مرشح أحزاب اللقاء المشترك للانتخابات الرئاسية في سبتمبر من العام 2006م والتي كانت مخيبة للآمال وتتويجاً سيئاً لتجربة انتخابية فريدة كانت محط إعجاب وتقدير كل المتابعين للتجربة الديمقراطية في اليمن
ذلك الموقف الغريب وغير المنتظر من قبل مرشح المعارضة من نتائج انتخابات الرئاسة والذي ما يزال بذات الصلف والعناد رغم مرور أكثر من عامين يعكس الفكر القاصر من قبل أحد الأطراف الرئيسية في العمل السياسي الداخلي إزاء التجربة الديمقراطية والجهود المبذولة لتطويرها والانتقال بها إلى المستوى المأمول الذي يمكن أي مواطن -بصرف النظر عن انتمائه الفكري أو مركزه الاجتماعي - من التفكير في الوصول إلى كرسي الرئاسة كحق دستوري مكفول للجميع عبر النهج الديمقراطي واقتناع وإرادة الجماهير كما كان الحال بالنسبة للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما ذي البشرة السمراء والمنحدر من أصول أفريقية لطالما ظلت تعاني من الممارسات العنصرية والنظرة الدونية من قبل المجتمع ذي الغالبية البيضاء
هذا التعاطي ال

المزيد


اغتيال البراءة

نوفمبر 19th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

122710 

ريم أبو عبيد

لم أصدّق ما سمعته من أحد المتطوعين للعمل في  حملة أنا بشر المناهضة للتشهير حين روى لي  حكاية مقطع فيديو انتشر مؤخراً  على العديد من مواقع الإنترنت ورسائل الوسائط المتعددة بالجوال حتى تأكدت بنفسي  مما  يقول،  والمقطع عن فتاة صغيرة في  عمر الزهور تم تصويرها وهي  تقلّد والدها أثناء ممارسة علاقته الحميمة مع زوجته،  والمؤسف أن التصوير تم بواسطة سيدة كما  يتضح من الصوت المرافق لمقطع الفيديو،  وتلك السيدة تطلب من الطفلة البريئة  - التي  لا تفقه شيئاً  مما تفعله  -  أن تعيد ما تقوم به مراراً  وتكراراً  وهي  تسألها : ” شنو  يعمل بابا ”!!! ولم تكتفِ  السيدة التي  قامت بتصوير الطفلة وهي  تحثّها على القيام بحركات منافية للأخلاق والآداب العامة بذلك بل تم نشر المقطع على مواقع الإنترنت والجوالات ليكون دليل إدانة ليس للطفلة فهي  مسكينة لا تعي  معاني  ما تقوم به ولكن لتلك السيدة التي  عن نفسي  أشكّ  أن تكون والدتَها كما  يُشاع لأني  لا أتصور أن هناك أماً  في  العالم كلّه حتى وإن كانت امرأة ساقطة  يمكن أن تعرض ابنتها بهذه الصورة الإباحية على مرأى ومسمع من العالم أجمع وهي  تضحك بلا مبالاة كتلك السيدة !!

 كما أنني  لا أستوعب كيف  يمكن لزوجين أن  يمارسا علا

المزيد


إقبال مبكر على لجان الانتخابات ووعي المواطنين يفشل مساعي قطاع الطرق

نوفمبر 19th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

المؤتمر نت -

إقبال مبكر على لجان الانتخابات ووعي المواطنين يفشل مساعي قطاع الطرق

 -تقرير - جميل الجعدبي
إقبال مبكر على لجان الانتخابات ووعي المواطنين يفشل مساعي قطاع الطرق
بدأت في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء اللجان الفرعية المكلفة بتنفيذ مراجعة وتعديل جداول الناخبين 2008م في اليمن استقبال جموع المواطنين في نحو (5620) مركز انتخابي منتشرة في عموم مديريات محافظات اليمن لممارسة حقوقهم الدستورية خلال فترة حددت بـ(15) يوما تستقبل اللجان البالغ عددها (11) ألف و(240) لجنة انتخابية رجالية ونسائية طالبي قيد أسمائهم بسجل الناخبين ممن تنطبق عليهم الشروط . وكذا طالبي نقل الموطن الانتخابي وبطائق بدل فاقد.

وفي اليوم الأول لتنفيذ مرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين توافد عشرات المواطنين منذ الصباح الباكر أمام المراكز الانتخابية للرجال والنساء في أمانة العاصمة ومحافظات اليمن في حين رصدت أجهزة الأمن 6 اعتداءات على مقرات لجان فرعية في (5) محافظات لم تسفر عن ضحايا تذكر .

وكشفت التحقيقات وقوف أحزاب المشترك وراء تلك الاعتداءات في توجه وتكتيك سياسي أعلنته أحزاب المشترك مبكراً منذ الـ10 من أكتوبر الماضي، حينما هددت باتخاذ موقف حاسم من الانتخابات، قالت إنها ستكون (مضطرة لاتخاذه إذا ما أصرت السلطة على السير بذلك الاتجاه الذي لن يؤدي إلا إلى الفتنة)، في إشارة إلى توجيه نشطاء تلك الأحزاب لتنفيذ أعمال عنف واعتداء ات وإخافة وإرهاب موظفين في مهمة وطنية .لتترجم دعوات المشترك ووصاياه المتكررة لأنصاره بـ(مقاطعة اللجان الانتخابية) في عمليات (قطع طرقات).

وقام عضوا اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، الدكتور محمد السياني، وعبده محمد الجندي اليوم بزيارة إلى عدد من المراكز الانتخابية في أمانة العاصمة، اطلعوا خلالها على سير تنفيذ عملية مراجعة وتعديل جداول الناخبين من قبل اللجان الرجالية والنسائية، التي كانت قد شرعت منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم في استقبال المواطنين الذين لم يتمكنوا من قيد أسمائهم في مرحلة قيد وتسجيل الناخبين عام 2006، وإضافة أسماء من بلغوا سن الـ18عاما، وكذا الراغبين بنقل موطنهم الانتخابي

وكان الدكتور /محمد السياني –رئيس قطاع الشئون الفنية والتخطيط بلجنة الانتخابات – دعا امس في تصريح للمؤتمرنت اللجان الإشرافية والأساسية والفرعية في مستهل تنفيذ مهامها الميدانية لمراجعة وتعديل جداول الناخبين إلى توخي الدقة في استيفاء البيانات والالتزام بالشروط القانونية والأدلة والتعليمات الصادرة عن اللجنة خلال تنفيذهم المهام المناطة بهم ، متوعداً بمعاقبة من يرتكب مخالفات قانونية .

وأهاب الدكتور السياني بكافة أعضاء السلطة المحلية وأعضاء مجلس النواب والشخصيات الاجتماعية وكل من له علاقة مباشرة بالانتخابات التعاون مع اللجان الميدانية لإنجاح هذه التجربة الديمقراطية في اليمن .

من جانبه اكد/ عبده الجندي- عضو اللجنة العليا للانتخابات رئيس قطاع الإعلام والتوعية الانتخابية- ان اللجان الأصلية والفرعية انتقلت امس الاثنين إلى مقرات أعمالها في أجواء يسودها الهدوء التام ولم تحدث أي إشكالات أو اختلالات أمنية .

وفي حين شوهد عشرات المواطنين يتوافدون امام مقرات اللجان الفرعية في امانة العاصمة . ذكر مراسل في محافظة عدن ان اللجان الفرعية بدات هناك أعمال القيد والتسجيل ومراجعة جداول الناخبين حسب ما هو مخطط ومرسوم لها من قبل اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء.

وقال الدكتور عبدالله النهاري – رئيس اللجنة الإشرافية للانتخابات بمحافظة عدن للمؤتمرنت إن (780) عضواً في اللجان الفرعية بدأواليوم أعمالهم في (130) مركزاً انتخابياً موزعة على مديريات المحافظة وأن عملية القيد والتسجيل ومراجعة جداول الناخبين تسير بصورة طبيعية وسلسة ولا توجد أي إشكاليات أو أي حوادث.

مشيداً بالوعي العالي لمواطني المحافظة الذين عكسوا من خلاله السلوك الحضاري في تجسيد الديمقراطية وإنجاح هذه المرحلة لإنجاح الانتخابات البرلمانية في إبريل القادم 2009م مضيفاً إن اللجان الأساسية واللجان الأمنية والمواطنين قد أسهموا جميعاً في التعاون والحرص الذي أبدوه في عملهم لجعل هذه المحافظة نموذجية وخالية من أية حوادث ومحط إعجاب بين كل المواطنين والمهتمين بالانتخابات والشأن اليمني.

وفي محافظة شبوة دشن الأخوين ناصر الخضر السوادي وكيل المحافظة لشئون المديريات الجنوبية وناصر سالم يوسف رئيس اللجنة الإشرافية للانتخابات بمحافظة شبوة صباح اليوم بالمركز (أ) بمجمع السعيد التربوي بمديرية عتق بالدائرة (134) عملية مراجعة وتعديل جداول الناخبين في مختلف المراكز الانتخابية والتي تنفذها بوتيرة عالية اللجان الفرعية في الميدان

و عبر وكيل المحافظة لشئ

المزيد


النكبة .. و(متسولو المنابر)

أكتوبر 28th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

122518

 
 
  أحمد غيلان -
النكبة .. و(متسولو المنابر)
لست أول – ولن أكون أخر – من يسأل عن الدور الإنساني لجمعيات الغوث والإخاء والتكافل والمحبة والمغفرة والمدد والرضوان وكسوة العيد وإفطار الصائمين
ونجاة ( الملهوف) وتعمير القلوب وحصالات الدكاكين وشيلان المساجد ، و…..الخ….الخ…..الخ……الخ من المسميات والكيانات وبوابات التسول التي عرفت وعرفتنا على ضحيا كوارث الدنيا وحروب الكرة الأرضية… من كوسوفا إلى الصومال ….ومن فلسطين إلى الشيشان … ومن ألبانيا إلى العراق وفتحت خطوط التواصل – لها وللمتبرعين – مع المنكوبين والمشردين واليتامى والأرامل والجياع والفقراء والمرضى والعرايا وكل من يستحق حسنات المحسنين وصدقات المتصدقين…!!

والسؤال لا يعبر – بالضرورة – عن انزعاج من غياب وصمت هذه الجمعيات ومتسوليها عن الكارثة الإنسانية التي حلت بإخواننا وأخواتنا وأبائنا وأمهاتنا وأبنائنا في محافظتي حضرموت والمهرة … كما ولا يعبر عن انزعاج من أن يقف الداعون إلى الخير والبر والصدقات والجهاد بالمال في كل ناد ومن على كل منبر إلى جانب تلك الأصوات التي وجدت في هذه الكارثة مدخلا لمكايدة السلطة ومطالبتها بمواجهة الكارثة من ميزانية الدولة فقط على حد تعبير الخطيب والنائ

المزيد


خفايا قلم 44 …أول يوم دراسي

أكتوبر 25th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

بقلم/ زعفران علي المهناء

 90imag

دخلت إلى غرفته باتجاه النافذة وأزحت الستار ليتسلل ضوء الصباح معلناَ بدء أول يوم دراسي واقتربت من سريره وأنا ارقب وجه ونفسي تردد : ياالله كم اعشق هذا الوجه، ومررت بيدي على خديه بلطف ورده حمراء نديه وأنا أيقضه وأداعبه : ياعمري أستيقظ حتى تشرق الشمس على الوجود، طوقني بذراعيه الصغيرتين وأحتنظنته ومضيت به إلى الحمام ،ووضعت له المعجون على فرشاة الأسنان وأنا أردد له من أجل أن يكون صباحك سكر لابد من الفرشاة والوضوء للصلاة ، افترشت   أنا وهو الأرض بعد أن طويت سجادة الصلاة ومازلت أكرر عليه للأجل أن يكون صباحك سكر لابد أن تلتهم قطع الخبز المحشوة بالجبن وأسقيته شراب الفاكهة بيدي وألححت عليه بتناول كأس الحليب تحت تهديدي له بالغضب منه وعدم ترديدي معه أغانيه المفضلة، وقمت بعدها بتمشيط شعره بعد أن ساعدته على ارتداء ملابسه، وإغلاق أزرار قميصه، وأغرقته ببخات عطره المفضل ليحمل مع عطره شوقي إليه في لحظات غيابه للأول يوم دراسي ..كل هذا وأمي تجلس على تلك الاريكه ترقبني بنظراتها التي ملئت بالشفقة والحزن ، قبلتها أنا وولدي متمنيتاَ لها يوماَجميلاَاَ إلى حين عودتنا في الظهيرة .

 

فقالت لي أمي : بربك الرفق بنفسك فهذا انتحار .

 

أضفت قبله إلى جبينها وأغلقت باب المنزل ونزلنا الدرج مسرعين أنا وولدي باتجاه أول يوم دراسي فقد تبرعت صديقتي بإيصالنا بسيارتها احتفاء َبهذا اليوم ، أغرقت ولدي بالوصايا عند باب المدرسة، تأكدت بأن حاجيته مكتملة برغم تفقدي لها مسبقا لم أترك باب المدرسة حتى توارى عن ناضري بين زملائه وعدتُ أدراجي ليحتويني المقعد الخاص بسيارة صديقتي فكررت نفس جملة والدتي : أرفقي بنفسك فهذا انتحار .

 

أجبتها بصوت هادئ : لابد أن أقوم بدور الأب والأم لأعوضه عن أي نقص ممكن يشعر به .

 

أدارة مفتاح سيارتها وهي تتمتم بصوت أشبه بالهمس موجهه أتهمها لي :   أنتِ السبب

 

فقد أمنت بمثل جداتنا ” ضل راجل ولا ضل حيطة ” حاولت قدر استطاعتي أن أغير مدخلك لتكوين أسره تحت تأثير هذا المثل ولكنك أثرتِ إلا أن تدخلي من بوابة جداتنا حتى تسابقي الزمن فلا تنحصري بدائرة العنوسه خوفاَ من مجتمع لايقف بجانبك اليوم .

 

صاحب ردي تنهيده عميقة عمق تعلقي

المزيد


جريمة الإقصاء وعدالة بلاتر

أكتوبر 15th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

122406

 
جريمة الإقصاء وعدالة بلاتر

المؤتمرنت - محمد القيداني
سنقف جميعا صفا مع صغار الأحمر اليماني .. سنستقبلهم مكللين بالورود.. سنحملهم على الأعناق لأنهم لا ذنب لهم سوى أنهم أبطال ذبحتهم جريمة السركال بدم بارد .. وفي وضح النهار .

جريمة كشفت عن الوجه الأخر لحقائق اللعب بالبيضة والحجر داخل دهاليز اتحاد بن همام والذي ضعف إن لم نقل جبن عن الدفاع عن قرار الإتحاد الأسيوي برفض احتجاج الإمارات بعد إقرار عدم قبوله لتأتي الجريمة تحت أجنحة الظلام .

و إن كانت مشيئة السماء والتي وضعت المنتخب الإماراتي في طريقه صوب الفيفا من خلال تأهله على حساب الكنغر الاسترالي والذي بدأ هزيلا حتى في مواقفه والتي ترجمتها على أرض الواقع سكرتيرة الاتحاد الأسيوي (استرالية الجنسية ) وكما لحقته لعنة المؤامرة على الأحمر الصغير فإنها لا بد أن تلحق بالسركال لأنه راهن على سمعته في رهان خاسر ستظل لعنتها تلاحقه حتى رمقه الأخير .

وإن كان المتآمرون قد نفذوا ما أرادوا ظنا منهم أن عملية الإخراج لسيناريو هزيل قد انتهت ..فإنهم سيكونون مخدوعين لأن عدالة الفيفا وصرامة سيد الكرة جوزيف بلاتر تضعنا أمام تفاؤل في احترام الغرب لقوانين ولوائح داس عليها الاتحاد الاسيوي عامدا متعمدا .
فمن جهته تمكن السركال من تأهيل منتخب بلاده من الباب الخلفي لأدراج آسيا التي اتضح مدى زيفها لكنه استطاع النفاذ بسمه صوب الكرة السعودية وال

المزيد


(قساوسة) المشترك والانزعاج من الحقائق

أكتوبر 12th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

122380 

 *عبد الملك الفهيدي - (قساوسة) المشترك والانزعاج من الحقائق
لم يعد هناك من تفسير سياسي أو منطقي لحالة ( الهستيريا ) التضليلية التي وصلت إليها قيادات أحزاب المشترك في اليمن سوى كونها تعكس حقيقة الأزمة أو الأزمات التي تعيشها قيادات أحزابه والتي وصلت حد محاولة ” تنزيه ” أنفسهم وإضفاء طابع “القداسة ” على شخوصهم من خلال الإنزعاج الذي يبدونه من الانتقادات أو بالأصح من الحقائق التي يوضحها الآخرون عنهم .

ويبدو واضحاً وجلياً مدى تلك الأزمة التي يعيشونها إذا ما تمعنا كم “المغالطات ” و”الإدعاءات ” و” المزاعم ” القديمة الجديدة التي احتواها بيانهم الأخير .

وبعيداً عن الرد على عديد تلك المزاعم إلا أن الملفت والمثير للدهشة والعجب فيها محاولتهم إبداء الإنزعاج مما زعموا أنه تعريض برموزهم من قبل رئيس الجمهورية في خطاباته .

لكن في المقابل لا بد من تذكير أولئك ” القساوسة ” في المشترك أن رئيس الجمهورية حينما يدعو الأحزاب والقوى السياسية للمشاركة في الانتخابات أو في العملية الديمقراطية ،أو ينبه من مخاطر الخروج أو الالتفاف عليها ،أو يحذر من مخاطر التطرف والإرهاب ،أو يحث الجميع على الإسهام في تحصين عقول المواطنين من مخاطرهما،أو يدعو للكف عن نشر ثقافة الكراهية في أوساط أبناء الوطن الواحد،أو حينما يؤكد على أهمية استشعار الجميع لمسؤولياتهم تجاه الحفاظ على الوحدة الوطنية والكف عن ممارسة أية أعمال من شانها المساس بهذه الوحدة فانه بذلك يمارس دوره وحقه الدستوري باعتباره المسئول الأول في البلد عن حماية وصون تطبيق نصوص الدستور والقوانين النافذة وحماية النهج الديمقراطي التعددي بموجب الشرعية الشعبية والدستورية الممنوحة له .

أما إذا كان قياديو المشترك يتحسسون رؤؤسهم ويحاولون تفسير دعوات الرئيس تلك التي يوجهها لجميع القوى السياسية من موقع مسؤوليته الدستورية بأنها اتهامات موجهة لهم فإنهم بذلك يتحملون لوحدهم مسؤولية وضع أنفس

المزيد


رمضان رسالة إنسانية

سبتمبر 9th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء

المؤتمر نت - حنان محمد فارع

 حنان محمد فارع - رمضان رسالة إنسانية

يأتي شهر رمضان ليهز كتلة الرواسب المتراكمة خلال عام كامل، إذ يحطم حالة الجمود ويجدد المشاعر والأحاسيس ويكسر الروتين اليومي الاعتيادي ، ويغير الحياة ونمط السلوك ، إن لرمضان لوناً ومذاقاً خاصاً وانفراداً في التميز ، إذ يرتفع الجو الروحاني بإنسانية الإنسان فيشعرها بمسؤوليتها عن المعاني الطيبة التي يشيعها هذا الجو الروحي في نفوس المسلمين .
شهر رمضان يرتكز على مجموعة من القيم والمبادئ الإنسانية التي من شأنها الإصلاح على مستوى الفرد والمجتمع ، على صعيد الفرد حيث يبدأ الإنسان بإصلاح النفس وينفض الغبار المتراكم عن القلب فتذوب الأفئدة وتلين النفوس العصية وتهفو إلى فعل الخير ويصبح البر فريضة يومية يمارسها طوال أيام الشهر ، هذه التصرفات يختارها الإنسان بوحي من عظمة الشهر الجليل وما يحمل من معاني خيّرة تسمو بإنسانية الإنسان فتتطهر الروح وتتحرر من عبودية الشهوة والرغبة والخضوع لأية قوة لترتفع إلى إنسانية القيمة والبحث عن الجوهر ، فيطمح خلالها الإنسان أن ينال رضا وغفران الرحمن فلا يشوه هذا الشهر بخطيئة أو يلوثه بجريمة بل يُكثر من القيام بالأعمال الصالحة تقرباً لله تعالى ، أما على مستوى المجتمع ( الإصلاح العام) تنتشر في رمضان قيم التسامح والمحبة ويتقرب الجار من جاره وتذوب الخلافات الأسرية ، ويتم توثيق أواصر العلاقات الاجتماعية وإزالة كل أنواع التوتر والخلاف ،بقدوم رمضان تتعالى أصوات الصلح وتصفية النفوس ومحو الماضي والبدء بصفحة بيضاء جديدة، ولا ننسى أن في رمضان يعيش جميع أفراد المجتمع في جو من التكافل الاجتماعي الذي يخلق مناخ المودة والتآخي والخير .
للأسف الشديد لقد تم تدريجياً تفريغ شهر رمضان من قيمته الإنسانية والاكتفاء بالمظاهر الخارجية وبعض الطقوس المبالغ بها، تبدلت النفوس والأحوال وتغيرت المفاهيم والسلوكيات واتجه

المزيد


التالي
السابق