
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

سبتمبر 30th, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,
مايو 30th, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,
مايو 9th, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,
بقطع النظر عمن يتحمل المسؤولية المباشرة لما يجري، هل هي السلطة، أم بعض فصائل المعارضة، فإن الفوضى التي بدأت تتسع جنوب اليمن لا تخدم البلاد بأي صورة من الصور، بل إنها لعبة مرتبطة بدوائر خارجية سواء وعى بذلك مرتكبو التفجيرات والمتظاهرون ومثيرو الشغب أم لم يعوا..
لقد اخترق الاستعمار القديم والحديث بلداننا من خلال اللعب على خلافاتنا وعجزنا عن إدارة الحوار بعيدا عن السلاح والقتل والاعتقال العشوائي، وما يجري في العراق دليل بالغ التأثير والحجة على أن اللعبة الخارجية لن تُحقق لنا شيئا، سواء أكنّا في المعارضة أم في السلطة.
الاحتلال والأطراف المتآمرة معه حركت لعبة الطائفية وغذتها عبر استثارة الماضي واللعب على تناقضاته ومعاركه، وفعلا رفع العراقيون السلاح في وجه بعض وارتُكبت مجازر فظيعة تحت شعار الدفاع عن المذهب، والمذهب منها براء..
إنها خدمت الاحتلال فقط وأعطته مبررات إضافية للغزو وساعدته على ربح الوقت في صراعه مع قوى التحرر الوطني العراقية، واللعبة جرى تطبيقها على الفلسطينيين الذين تصارعوا على السلطة وتقاتلوا وركب كل فريق منهم ركاب جهة دولية وصار يُنفّذ أجنداتها حتى وصلنا إلى حالة من التشرذم عجز خلالها المتحاورون أن يفعلوا شيئا، وصار الصراع ليس مع إسرائيل والقوى الدولية التي تُساندها، بل هو صراع بين فتح وحماس وزاد الأمر سوءا بأن انخرطت أغلب الدول العربية في اللعبة وحادت الأمة عن أهدافها في التحرير وصارت التشرذم عنوانا للحظتها الراهنة.
وإذا كُنّا نعرف أن ما يجري في السودان والصومال واليمن ومصر ولبنان من لعب على المتناقضات العرقية والإتنية التي عجزنا عن استيعابها وتحويلها إلى رافد لتدعيم المشترك الوطني والقومي، هو جزء من مؤامرة كبرى على الأمة، فإن ذلك لا يمنعنا من القول إن عجزنا كعرب عن إدارة الحوار الداخلي وتسريع التجارب الديمقراطية وتسهيل اندماج مختلف الجهات والمذاهب والقبائل في أنظمة التنمية هو الذي فتح أبواب الفوضى التي نراها هنا وهناك.
نعود إلى ما يجري في اليمن لنقول إن الزج ببعض مواطني الجنوب في أعمال الشغب أياما قليلة قبل الاحتفال بذكرى الوحدة عمل موجّه ودليل إضافي على أن هناك مؤامرة ما حتى وإن تخفّت وراء مطالب مشروعة مثل توسيع دائرة التنمية لتصل إلى مختلف المحافظات والقبائل.
وهنا فإننا ندعو هؤلاء المُغرر بهم، من مواطنين أو سياسيين ما زالوا يأملون في عودة التشطير، إلى أن يستوعبوا أنهم أداة تخريب بيد جهة لا يهمها توحّد اليمن أم انشطر إلى نصفين، لقد استغلت هذه الجهة المناخ الإيجابي الذي يعيشه اليمن من تفاعل وحوار بين السلطة والمعار
أبريل 23rd, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,
أحمد غيلان- ما حدث لمنزل عبد الملك البيضاني وأسرته وسط عاصمة اليمن صنعاء صبيحة ونهار الثلاثاء الماضي جريمة بشعة واعتداء آثم وفعل غير مبرر في تشريعات الأرض وشرائع السماء
ومهما كانت التهم الموجهة لعبدالملك البيضاني وأخيه ووالدته فإنها لاتعطي فرق الدمار الحق في أن تخرج الأسر وأطفالها .. وتهدم المنازل .. وتحرق الممتلكات .. وتحشد لترويع الآمنين .. بحجة الغيرة على القرآن ومحارم الله.؟؟
كان من الممكن لأولئك الذين احتشدوا للخراب والفيد والتدمير أن يضبطوا عبد الملك أو أخاه وأخته أو أمه أو جميعهم ويسلمونهم متلبسين إلى أحد أقسام الشرطة أو النيابية أو المحكمة .. وينتدبون منهم من يقاضي هؤلاء حتى يُنفذ فيهم حكم الله ، وفقاً للقوانين وتحت قبة المحكمة.. هذا إن ثبت عليهم أو على أحدهم جريمة من الجرائم " التهم " التي تعددت واختلفت من رواية إلى أخرى .. فيما ثبتت جريمة هدم المنزلين وإحراق محتوياتهما وتشريد الأسر التي كانت تقطنهما وإحراق السيارات التي كانت واقفة عند بابهما
ما حدث لمنزل البيضاني وأسرته كارثة تنذر بأسفتحال الفوضى في عاصمة بلد يحتكم أهله لنظام وقوانين وتشريعات
وما لم يحُاكم كل من حرَّض على الفوضى والكارثة وشارك في اقتراف الجرم ، فإننا سنصحوا على عصابات ومجرمين وشلل تبيح دماء وأعراض وممتلكات الناس في الشوارع والأسواق والساحات
ما حدث انتهك القانون .. واستباح كرامة أجهزة الدولة .. وداس بحذاء متطرف على جبين القضاء ووجه الأمن وهامة كل السلطات .. وألقى بشريعة الله وقيم دين الله وأخلاقيات الدين الإسلامي في مزبلة الوحشية والفوضى.. وفتح باباً للعبثية و العبث بكل قيمة إنسانية وأخلاقية
ما حدث يستدعي ثورة قيم تنتصر لعقد اجتماعي نحتكم له لينظَّم علاقاتنا وخصوماتنا وعداواتنا .. ويحدد ويحمي حقوقنا وواجباتنا.. لكن هذا العقد انتُهك في ضوء النهار وعلى أنغام تكبيرات مزيفة .. أراد أصحابها أن يضللوا من يشهد على جرمهم بأنهم يعملون لله ولدين الله.. في حين أن مااقترفوه يغضب الله ويستب
أبريل 1st, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,
فبراير 26th, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,
![]() |
|
حنان محمد فارع -
ليس هناك مجتمع دون ثقافة، فالحركات الثقافية داخل المجتمعات هي الأساس في تحديد مكانتها ومدى تطورها وتدعم الهوية والوجود والانتماء وتنعكس على حياة الإنسان في المجالات المختلفة.. وتظهر جلية في سلوكهم ومن خلال نشاطاتهم المتعددة وعلاقاتهم الاجتماعية، فكلما كان الإنسان أكـثر ثقافةً ووعياً سارت حياته على نحو أفضل. لعلّ المتتبع لمسيرة الحركة الثقافية في عدن مطلع الخمسينيات وحتى أواخر السبعينيات من القرن الماضي يلمس انتعاشاً ملحوظاً في الحركة الثقافية بوجه عام، حيث شهدت عدن في تلك الآونة ازدهاراً ونهوضاً في المشهد الثقافي انعكست آثاره الإيجابية على الحياة العامة، فكانت عدن تعج بالمثقفين والأدباء والمفكرين والفنانين الذين شكلوا دافعاً قوياً لإثراء الحركة الثقافية والفنية، فكانت دور العرض السينمائية منتشرة في كل ضواحيها، إضافة إلى التجارب المسرحية الناجحة لفناني ذلك العهد الذين باتوا اليوم من رواد الحركة المسرحية اليمنية. ولا ننسى تلفزيون عدن الذي كان من أوائل التلفزيونات العربية، أما الحركة الفنية بشتى أنواعها فقد شهدت تنامياً متزايداً، وتم وضع اللبنات الأولى، وأسهمت بشكل كبير في زيادة الإبداع، هذا النهوض الثقافي كان بفضل الانفتاح الذي عاشته عدن في الفترات السابقة. في الوقت الراهن تعددت الطرق وتنوعت الوسائل في نشر الثقافة بفعل تطور قنوات الاتصال، وتوفر أدوات وآليات متقدمة، فكان من المتوقع أن يكون الحاضر امتداداً وتوسعاً للأمس لوجود أكثر من حاضن يساعد على ضخ دماء جديدة تمتلك القدرة على العطاء والإبداع لتروي العطش الثقافي وتؤدي إلى إحداث حراك ثقافي ينهض بالمجتمع ويزيد من الوعي العام؛ لكن حدث أن توقف المشروع الثقافي وتراجع إلى الوراء. وكان الجفاء نصيب الثقافة والمثقفين، فلا توجد حتى الآن مؤسسة ثقافية في عدن تحرك المياه الراكدة وتلعب دوراً فعالاً في دعم الثقافة ما عدا بعض النشاطات الم |
فبراير 11th, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,
|
*
محمـــد انعـــم - نعاني من الفقر.. من الفساد.. من الجهل.. من الكذابين.. من المنافقين.. من التقطع.. من التهرب الضريبي والجمركي.. من شحة المياه.. من تصحر الأراضي الزراعية.. من.. من.. إلخ..
إذاً المطلوب منّا ألا نتحول الى مجرد منشدين للمآتم ونظل نتضرع الى الله أن يمدد اقامة عزرائيل أو يعطيه اقامة دائمة في اليمن.. بل لابد أن نبحث عن حل لهذه المشاكل وغيرها بطريقة تعبر عن الحرص والحب الحقيقي الذي نكنه لإنساننا اليمني ووطننا الغالي. إن توظيف معاناة بعض المواطنين واستغلالها كبرشورات لدعاية حزبية عمل مقيت يكشف أن حزب الاصلاح تحديداً ينتهك حقوق الإنسان في بلادنا بطريقة سافرة. فإذا كانت كل تلك المشاكل والظواهر التي أشرنا اليها تدركها الدولة وشخَّصها البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ رئيس الجمهورية إذاً لا حاجة للتشهير بالمواطنين الضعفاء والبسطاء من قبل اعلام حزب الاصلاح الذي يستقصد نشر صور أولئك الناس الأبرياء للشماتة بهم والمتاجرة بصورهم دون إذن منهم ليس بهدف انتشالهم من مستنقع الفقر الغارقين فيه.. وإنما من أجل تحقيق مكاسب حزبية رخيصة وبأساليب دنيئة. إن تعاليم ديننا الاسلامي وعادات وتقاليد شعبنا وأخلاقيات الصحافة تحظر ذلك.. والمؤسف جداً أن تظل المنظمات المدنية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان صامتة عن هكذا استغلال بشع لمعاناة بعض الناس دون أن تنبري للدفاع عن أمثال هؤلاء المستضعفين في الأرض لأن اتباع مثل هذه الأساليب يؤكد تجرد الاصلاح من أي أحاسيس أو مشاعر دينية وانسانية. إن قضية الفقر لا تحل بهذه الاساليب الرخيصة أبداً.. ويدرك الجميع أن الفقر مشكلة يمنية منذ القدم، والجوع ظل قروناً احد أبناء الأسرة اليمنية، ولا ينكر هذا الناس الصادقون خلافاً أن الأرزاق بيد الخلاق ولم يؤتمن عليها حتى الانبياء عليهم السلام. ولهذا ننبه الى خطورة الخطاب التضليلي الاعلامي والسياسي الذي تتبعه أحزاب اللقاء المشترك في تناولها لهذه القضية أو غيرها من الظواهر المشار اليها آنفاً.. كون هذا الخطاب المرضي لا يقدم حلولاً تساعد على التخفيف من مرارة الحياة وضنك العيش الذي يواجهه الآلاف من أبناء مجتمعنا، وانما يسعون من ورا |
يناير 20th, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,

أعدّت صحيفة ‘هآرتس’ العبرية الأربعاء تقريراً شاملاً حول نتائج الحرب على غزة، وعنونت التقرير بأن الحرب سببت للدولة العبرية أضراراً كبيرة للغاية في الرأي العام العالمين وفي صفوف الدبلوماسيين العاملين في تل أبيب. ونقلت الصحيفة عن سفير لإحدى الدول الأوروبية، الذي يعتبر من أهم أصدقاء إسرائيل قوله قبل عدة أيام: إننّي أفهم لماذا بدأتم بالعملية العسكرية، وأنا أؤيدها، وأيضاً أصدقائي يتبنون نفس الموقف، ولكن قبل عدة أيام بدأت اسرائيل باجتياز جميع الخطوط الحمراء في الحرب.
وتابع قائلاً: أيضاً نحن نريد أن نضرب حماس، وأيضاً نحن لم نكن لنقف مكتوفي الأيدي، في حال قيام تنظيم بإطلاق الصواريخ علينا، لقد كان واضحاً لنا منذ البداية انّه في أي عملية في غزة سيصاب العديد من المدنيين، وكنّا على استعداد لتقبل ذلك حتى حدود معينة، ولكن في الأيام الأخيرة، بات واضحاً وجلياً أن العملية الإسرائيلية في غزة خرجت عن السيطرة، وأن قتل المدنيين بات كبيراً للغاية، وهو الأمر الذي نرفضه، على حد تعبير الدبلوماسي.
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للدبلوماسي إياه هو تقرير الصليب الأحمر الدولي الذي أكد أن أطفالاً فلسطينيين بقوا لعدة أيام بدون طعام أو شراب بجانب جثث أمهاتهم تحت الأنقاض، بالإضافة إلى تقارير أخرى أكدت على أنّ مواطنين فلسطينيين لفظوا أنفاسهم الأخيرة، بسبب منع قوات الجيش الإسرائيلي سيارات الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليهم ومحاولة إنقاذهم.
وتابع الدبلوماسي الأوروبي قائلاً للصحيفة الإسرائيلية إنّ التقارير تؤكد مقتل أكثر من مائتي طفلاً فلسطيني، أنا لا أعرف كيف أفسر الأمر لنفسي، وزاد قائلاً: إنّ العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة باتت عملية وحشية للغاية، والإسرائيليون لا يفهمون مدى الضرر الذي ألحقته العملية بالدولة العبرية في العالم.
وأكد أن الضرر الذي تسبب لإسرائيل لن يكون قصير المدى، بل سيستمر لعدة سنوات، وتساءل: هل هذه إسرائيل التي تريدونها؟. وكتبت الصحيفة أيضاً أنّ رسالة مشابهة تلقتها الدولة العبرية قبل أسبوع عندما اجتمع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس إلى وفد من رؤساء الخارجية الأوروبيين في ديوانه بالقدس الغربية، حيث قال له الوزراء لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ولكن ما يجري في قطاع غزة فاق كل التوقعات والحملة العسكرية الإسرائيلية غير نسب
ديسمبر 16th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,
الحذاء وما أدراك ما الحذاء يا ملك الزمان!

فيصل القاسم
هذا المقال ليس للاستهلاك العربي بأي حال من الأحوال، فكلنا يعرف ماذا يعني الحذاء في الثقافة العربية، بل هو موجه لمن لا يعرف معنى الضرب بالحذاء في بلاد العم سام، وعلى رأسهم المضروب بـالصرماية سيادة الرئيس الأمريكي جورج بوش الصغير الذي، على ما يبدو، لم يفهم أبداً مغزى ما حصل له في عاصمة الاحتلال المسماة بالمنطقة الخضراء في بغداد. كل ما أثار انتباه الرئيس بعد نجاته من ضربة الزيدي المنتظر أن مقاس الحذاء الذي أخطأ رأسه هو مقاس عشرة، لا أكثر ولا أقل. فقد كان ذلك أول تعليق له على الحادث، إذ لا قيمة في ثقافة العم سام لشيء إلا للأرقام، وليذهب كل شيء آخر إلى الجحيم. فهم يقيسون كل الأمور في هذه الدنيا بالأعداد، حتى لو كانت الكرامة أو الحب أو البطولة أو الشهامة أو النخوة.لا عجب إذن أن الرئيس اختصر نخوة الصحفي العراقي وشهامته الفذة بالرقم عشرة.
الحذاء عندنا، يا سيادة الرئيس، لا يحمل نفس المعنى لديكم، بل يحمل الكثير من المعاني السيئة للغاية. فأنتم مثلاً في لغتكم الانجليزية لديكم مصطلح يقول: If you were in my shoes، أي لو كنت مكاني، ومعاذ الله أن نترجم مصطلحكم حرفياً إلى العربية فيصبح لو كنت في حذائي. وهذه إهانة كبرى للعربي لا يمحوها سوى ضرب قائلها بالحذاء.
الحذاء في ثقافتنا، يا سيادة الرئيس، وصف نطلقه مرفقاً بعبارة أعزكم الله، أو أكرمكم الله، لأنها، كمفردة الكلب التي وصفكم بها الضارب، كلمة مثيرة للاشمئزاز والقرف والتعوذ وحاملة للنجاسة، لا سيما وأننا قد ندعس بالنعال أو نطأ به الوحل والأماكن القذرة فيغدو نجساً. ولا ندري أين دعس الزيدي المنتظر بحذائه التاريخي قبل أن يخطأ رأسكم الرئاسي بسنتيمترات. وقد صلى رسولنا الكريم (ص) ذات مرة، فخلع نعليه، فخلع الناس نعالهم، فلما انصرف قال لهم: لم خلعتم ؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، فقال: إن جبري
ديسمبر 16th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , قضايا وأراء,
عاش الحذاء

عندما صمت الزعماء، نطق الحذاء،ليعلن للعالم احتضار السياسة البوشية،ووفاة نزعة الصقور في الولايات المتحدة الأمريكية .
حذاء الصحفي العراقي المنتظر الزيدي، أوصل رسالة واضحة حملت من القوة والدلالة ما عجزت عنه كل خطابات السياسيين،وشعارات الإعلام،وقنوات الدبلوماسية،وتظاهرات الاحتجاج.
رسالة الحذاء الملقى في وجه بوش مثل نهاية طبيعية لسياسة جلبت الدمار والخراب في أرجاء مختلفة من العالم .
وعبر حذاء الزيدي عن خلاصة موقف العرب والعراقيين الشرفاء من القضية العراقية والديمقراطية الأمريكية المحمولة مع العملاء على جنازير الدبابات، وفي ضوء رسالة الحذاء سيتحرك الرأي العام العالمي والأمريكي خصوصا لتحويل مدركات الساسة هناك ودوائر القرار باتجاه إرجاع النظر في جدوى ديمقراطية القوة وحرية الدم والدمع ل










