
شعور بالمرارة والألم، وإحساس كبير بالظلم ساد الساحة الرياضية باليمن، بعد قرار الاتحاد الآسيوي إقصاء منتخب اليمن للناشئين في كرة القدم تحت سن 16عاما من مواصلة التصفيات الآسيوية المقامة حاليا في أوزبكستان، والمؤهلة لكأس العالم للناشئين في كرة القدم المقررة في نيجيريا عام 2009.
وأبدى مسؤولو اتحاد كرة القدم اليمني استيائهم من قرار الاتحاد الآسيوي، ووصفوه بالخطأ الفادح والسابقة الخطيرة، معتبرين أن وراء اتخاذه “مؤامرة” دبرت بليل بواسطة أطراف تشارك بنفس التصفيات، وتستفيد من إبعاد اليمن.
وكانت سكرتيرة الاتحاد الآسيوي -أسترالية الجنسية- أبلغت رئيس بعثة المنتخب اليمني باستبعاد منتخب بلاده بعد احتجاج تقدمت به بعثة المنتخب الأسترالي الذي يلعب بنفس مجموعة اليمن إلى جانب اليابان والإمارات، يتعلق بسن اللاعب اليمني وسام الورافي.
وجاء ذلك رغم أن الورافي الذي يعد أهم لاعبي منتخب اليمن، يحمل تصنيفا دوليا، وشارك بالبطولات الآسيوية في سن البراعم، وخضع للفحص الطبي، وأكد الاتحاد الآسيوي في تعميم أصدره في 25 يوليو/تموز الماضي حصول الورافي على رقم آسيوي، وبموجب المادة 27 من لائحة البطولة يمنع إخضاعه للفحص الطبي مجددا.
وأكد رئيس اتحاد كرة القدم اليمني أحمد العيسى أن ثمة استهدافا لمنتخب بلاده جرى منذ بداية التصفيات، وكلل بحرمان الناشئين اليمنيين من خوض منافسات دور الثمانية في البطولة الآسيوية التي وصل إليها بجدارة، بعد تصدره لمجموعته وتغلبه على حامل اللقب من
المزيد