
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

أبريل 2nd, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , إستطلاعات,
مارس 30th, 2009 كتبها محمد اليمني نشر في , إستطلاعات,
نوفمبر 23rd, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , إستطلاعات,

- تقريـر/ جميل الجعدبي - رصد مراقبون محليون يطلعون على عملية مراجعة و تعديل جداول الناخبين التي تأتي استعداداً للانتخابات البرلمانية الرابعة في اليمن المقررة ابريل 2009م عشرات الاعتداءات لعناصر وقيادات تنتمي لأحزاب اللقاء المشترك استهلها متشدد إصلاحي بالاعتداء على عضو اللجنة الفرعية بالمركز (ط) بالدائرة (54) بمحافظة تعز دبوان صالح إثر رفض الأخير تسجيل أحد صغار السن جاء به العضو الإصلاحي .
وتأتي ممارسة أعمال العنف من قبل أحزاب المشترك ضد لجان الانتخابات وسط أوسع حملة تحريض شنتها تلك الأحزاب عبر تصريحات قياداتها أو عبر بيانات التحريض التي يتم توزيعها من قبل فروع تلك الأحزاب في المحافظات. وتستهدف إرهاب العاملين في اللجان الانتخابية الميدانية وإثنائهم عن اداء مهامهم الوطنية في سلوك يتناقض مع أبجديات العمل السياسي ووظيفة الأحزاب تجاه التنمية الديمقراطية .
رشق بالحجارة في عدن
وأورد تقرير مدني لـ( مؤسسة وعي للتنمية والدراسات الديمقراطية )- عن الأيام الأولى لمرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين حصل
على نسخة منه - تجمع عدد كبير من أعضاء اللقاء المشترك أمام مقر الدائرة (20) بمحافظة عدن حملوا لافتات تحرض ضد الانتخابات ، مشيرين إلى محاولة المتجمعين والذين ينتمي أغلبهم للتجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين في اليمن) اقتحام مقر الدائرة وقاموا برشق اللجنة الأمنية بالحجارة عندما منعتهم من ذلك .
اقتحام في الحديدة
وفي محافظة الحديدة قال مراقبو المنظمة المدنية -والبالغ عددهم هناك (197) مراقباً ومراقبة -إن مجموعة من عناصر اللقاء المشترك يتقدمهم المدعو المسعودي اقتحموا مقر المركز الانتخابي (9) بالدائرة (170) وقاموا بالاعتداء على اللجنة الفرعية واللجنة الأمنية مما أدى لتوقف العمل في المركز الانتخابي.
*قطع طرقات
وفي اليوم الأول لتنفيذ مرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين الـ(11)من نوفمبر الجاري رصدت أجهزة الأمن 6 اعتداءات على مقرات لجان فرعية في (5) محافظات كشفت التحقيقات وقوف أحزاب المشترك وراء تلك الاعتداءات في توجه وتكتيك سياسي أعلنته أحزاب المشترك مبكراً منذ الـ10 من أكتوبر الماضي، حينما هددت باتخاذ موقف حاسم من الانتخابات، قالت إنها ستكون (مضطرة لاتخاذه إذا ما أصرت السلطة على السير بذلك الاتجاه الذي لن يؤدي إلا إلى الفتنة)، في إشارة إلى توجيه نشطاء تلك الأحزاب لتنفيذ أعمال عنف واعتداء ات وإخافة وإرهاب موظفين في مهمة وطنية .لتترجم بذلك دعوات المشترك ووصاياه المتكررة لأنصاره بـ(مقاطعة اللجان الانتخابية) في عمليات سطو مسلح و (قطع طرقات). 
إطلاق نار في الضالع
وفي محافظة ا
نوفمبر 19th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , إستطلاعات,

لم يتوقع احدٌ أن تبدد الأمطار آمال الشباميين وفرحتهم بمدينتهم الساحرة في وادي محافظة حضرموت التي استحقت بعد الجهود المضنية لمشاريع الترميم والحفاظ قرابة ثمانية أعوام متواصلة جائزة الأغاخان في العمارة الدولية في العاصمة الم ليزية كوالالمبور بعد شرف العضوية في قائمة مدن التراث العالمي.
المدينة التي ضلت لقرون شامخة تعانق السحاب وسط تقلبات الطبيعة وسط وادي حضرموت باتت اليوم غرقى تهدد المياه مبانيها العالية وحضارة معمارها العريق من جراء كارثة السيول والأمطار التي شهدتها مؤخراً محافظتي حضرموت والمهرة في المنطقة الشرقية للبلاد.
حيث لحقت أضرار تلك الكارثة معظم مباني شبام التاريخية الـتي تصل عدد مبانيها التاريخية نحو 432 منزلاً تاريخياً وحسب مشرف الفريق الهندسي والآثري التابع لوزارة
الثقافة نبيل الحبابي الذي باشر نزوله الميداني اليوم لتقويم وحصر الأضرار لشبام التاريخية.
وبين لوكالة (سبأ) أن نحو 37 منزلاً متضرراً ما بين انهيار كامل وانهيار جزئي وتشققات داخل السور
الأثري الخاص بالمدينة.
ووفقا للحبابي فقد تم تسجيل 335 منزلاً تضررت أسطحها الأفقية من جراء هطول الأمطار المستمرة التي لم تتعرض لها المنطقة من قبل، وتقشرت الواجهات الخارجية لكثير من المنازل التي عادة ما تطلى بالنورة والجص… إلى جانب تضرر معظم أساسات المباني الملحقة بالمدينة والواقعة في الجهة الجنوبية منها، وظهور بعض التشققات بجدارنها الداخلية والخارجية.
وبين أن الفريق سيرفع تقريراً بكل هذه الأضرار لوزارة الثقافة التي بدورها سترفعه لمجلس الوزراء لدراسته والعمل بموجبه لإنقاذ المدينة وإعادة بناء المخرب منها وترميم المباني المتضررة.
فيما يتعلق بسور المدينة التاريخي وبوابته العريقة, فهي معروفة منذ القدم بأنها تغلق ليلاً وتفتح باكراً كغيرها من المدن التاريخية والإسلامية وتتكون من بوابتين الأولى لدخول الجمال والقوافل المحملة بالبضائع من تمور وبخور ولبان وغيرها والأخرى خاصة بخروج الجنائز والنساء.
وأفاد الحبابي بظهور تشققات جسيمة موزعة على طول سور المدينة والذي يزيد عرضه عن خمسة أمتار ويتراوح
أكتوبر 12th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , إستطلاعات,

أحمد الحسني - كان موعدي مع “الشحر” أكثر إغراءً فهي أعرق مدن الساحل وحاضرته التاريخية بلد اللبان والأساطير والمياه الكبريتية و و .. حسين المحضار الذي حملت من زوادته.
باشل حبك معي بالقيه زادي
ومرافقي في السفر
وبا تلذذ بذكرك في بلادي
في مقيلي والسمر
وأنت عسى عاد با تذكر ودادي
وإن با تنساه ياما ناس جم.. مثلك تناسوا الوداد
بخير أنا وأنت با نلتقي في “سعاد”
يقول: محمد عبدالقادر بامطرف في كتابة “الرفيق النافع على دروب منظومتي با طايع” أن اسم “سعاد” أطلق على الشحر تحريفاً للكلمة اليونانية (Alasa Emporium) ألاسا التي تعني “السوق” أو “المركز” وهو الإسم الذي أطلقه اليونانيون عليها في خرائطهم بعد أن وفدوا إليها في القرن الثاني الميلادي.
لقد سميت الشحر بمدينة “الأسماء” و “سمعون” و “الأحقاف” وغلب عليها اسم الشحر نسبة إلى قبائل “الشحرا” المهرية التي كانت تسكنها..
مثلت الشحر في التاريخ القديم سوقا تجارياً مهما للتوابل والبخور ؟؟ على طريق الملاحة البحرية والقوافل البرية وكانت بمثابة محطة “ترانزيت” للسفن القادمة من الهند المتوجهة إلى عدن والبحر الأحمر التي تقايض فيها “البز واللبان والمر والصبر والدخن –العنبر الدخني-”.
اذهب إلى الشحر ودع عماناً إن لم تجد تمرأ تجد لبانا
كان على السيارة التي تقلنا أن تقطع60كم تقريباعلى شاطئ الفيروز من المكلا إلى الشحر ومن أراد عمان فليواصل مئات الكيلو مترات من الإسفلت المنبسط سألت مرافقي عن بعض الطائرات الصغيرة الصدئة الرابظة في الرمال على يمين الطريق فأجابني “هذا مطار الحزب” كان رده مقتضباً يوحي بالقرف فلم أزد على السكوت والنظر إلى السور الذي تسير السيارة بجواره منذ دقائق ولم ينته إنه أحد مشاريع “بقشان” الاستثمارية في حضرموت وبدأت أتخيل لو أن عندي من ثروة هذا الرجل مقدار ثمن هذا السور فقط واستطردت في الأحلام فبنيت المنزل الأنيق وطوفت البلدان سائحاً على سيارتي الفخمة وتزوجت ثلاث جميلات و..هنا انقطع شريط الأحلام وظهرت صورة زوجتي وهي تعض على أنيابها من الغيظ وتخمش وجهي بأظافرهامثل قطة متوحشة فأنتبهت ضاحكا اعتذر لها وأعدها ألا أدخل مسألة الزواج في أحلامي أبدا وإذا رزقني الله مثل ثروة بقشان فسأقتفي أثره في الاستثمار في بلدي مكتفيا من السعادة بتلك النظرة التي سأجدها في عيون أولئك الذين وجدوا في مثل هذه المشاريع سبيلاً للعيش والإنفاق على أسرهم بعد أن تقلبوا على جمر البطالة وتمني لقمة العيش الشريفة أما إذا سبق في علم الله أن أظل على الحديدة كما يقولون فحسبي الله ونعم الوكيل وهنيئاً لبقشان تلك السعادة والأجر ولا بد أن أكون سعيداً لو سعد وطني بأمثال بقشان من أصحاب رؤوس الأموال لو الذين حذواحذوه والقريب أولى من الغريب.
لم أنته من التفكير ببقشان والاستثمار الوطني إلا وقد تجاوزنا غيل باوزير أو فرجينيا اليمن حيث يزرع أجود وأغلى أنواع التنباك .
.غيل باوزير ينسب الى عبدالرحيم بن عمر باوزير الذي ينسب إلى والده غيل عمر الشهير بمديرية ساه في حضرموت الوادي وقد قدم إليه قبل اكتشاف أمريكا واستخدام الإنسان للتبغ في الانتحار البطيء من خلال التدخين ويعدهذا الوادي من أغنى أودية حضرموت بالنخيل وهكذا اجتمع فيه أجود النقيضين الشجرة الخبية التي تدر عشرات المليارات من الدولارات على تجار الموت والشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء وأختارها الله مثلا للكلمة الطيبة.. ماهي إلا كيلو مترات قليلة من غيل ياوزير حتى تستضيف عينيك “شحير” هذه الجنة الصغيرة التي تمد عنقها على خجل تتأمل البحر من حضن الجبل فتمد عليك ظلال النخيل والنارجيل (جوز الهند),بيوتها الطينية ذات النوافذ الخشبية المنمقة إنها تصغير الـ”شحر” والتوطئة المناسبة التي تهيئك لرياض الشحر ومفاتنها التي ما إن تصلها حتى تجد نفسك عاجزاً عن مقاومة إغرائها فلا تملك إلا أن تترجل عن مركبتك وتحل ضيفا على تاريخها “ومعاجنها”_ جمع معجان وهو البستان الذي تنبع فيه العيون _بيوتها الطينية ذات الشرفات والنوافذ الخشبية المتقنة الزخارف المتنوعة النقوش تدير ظهرها لاضطراب الموج المتغطرس على شطآنها تمشط جدائل النارجيل وتلملم ظفائر النخيل مزينة مباسمها بحمرة ثمار “البيدان” القانية هواءها المعتدل ينسيك أنك في مدينة ساحلية وكأن هذا البحر الذي أمامك أتى ضيفا عليها وربما يعود الى مناطقه الحارة لوشاخ في قلبه الهوى أو شابت معاجن النخيل والنارجيل في جنباتها.. كان عليك قديما أن تعبر بوابة “الخور” او تأتي من البحر لتلج مدينة الشحر فقد كانت محاطة بسور من جهاتها البرية الثلاث يحميها من سطو القبائل ولكن مدافع القراصنة البرتغاليين دكته عام (929هـ) (1522م)
ونهبت المدينة وقتلت عددا كبيرا من سكانها الذين استماتوا في الدفاع عنها وقد أعيد بناؤه في عهد الدولة القعيطية واستغرق عشرين عاما (1868-1888) بلغ محيطه (10297) قدما وارتفاعه قرابة 6 أمتار وسمكه (1.20) متر بطول يبلغ 3.3 كم تقريبا شيدت بأطرافه وزواياه 6 قلاع دفاعية ضخمة اثنتان منهما أقيمتا على الطرفين الجنوبيين للسور الممت
سبتمبر 13th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , إستطلاعات,

.jpg)
تعز: عبد القوي شعلان مع مدفع إفطار أول يوم من أيام شهر رمضان المبارك ينقلب الليل نهارا والنهار ليلا وتتبدل مع هذا الانقلاب الطاريء حياة الناس الاجتماعية اليومية, فما هي برامج اليمنيين الاجتماعية خلال هذا الشهر الكريم؟.. هل تتغير أنماط حياتهم السلوكية والاجتماعية، أم أن الوضع يبقى هو نفسه كما في أيام الفطر؟ هل يتم نقل هذه العادات من نهار الفطر إلى ليل رمضان أم أن البعض يضع لنفسه طقوسا جديدة مختلفة في هذا الشهر..
“نبأ نيوز” استطلع أراء الناس، فكان التقرير التالي:
ثبات دائم
ربما كان اليمنيون هم الشعب الوحيد في العالم العربي الذي خصه الله بعادة مضغ القات فأكسبته عادات اجتماعية مختلفة عن بقية شعوب العالم العربي, فالمواطن اليمني بفعل هذه العادة الخبيثة يلاحظ أن عاداته اكتسبت ثبات دائم لم تستطع متغيرات العصر أن تنال منها حتى اليوم.. قليلون هم الذين يخلقون لأنفسهم برنامجا مختلفا في هذا الشهر الكريم خلافا لما تعودوا عليه في الأيام العادية.
متطلبات الدنيا
تقول الكاتبة ياسمين العثمان: تتناهبنا متطلبات الدنيا فننسى معها الآخرة بل وننسى أنفسنا وهذا سبب كثير من المتاعب التي نمر بها (نسوا الله فأنساهم أنفسهم) ونسيان النفس كنوع من العقوبة يعني التقصير في تغذيتها روحانيا ما يجلب عليها الكثير من الويلات النفسية ويؤدي إلى زوال البركة في الوقت والمال والصحة.
موسم وقفة
وتضيف العثمان: بالنسبة لي شهر رمضان هو موسم وقفة مع النفس للحساب- حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا- وموسم تزود بالصالحات وموسم تجارة مع الله أكرس وقتي وجهدي فيه عبر وضع برنامج مكثف للعبادات المتنوعة وأكثف تلك التي هي اقرب إلى نفسي واعف نفسي على إنهاء ذاك البرنامج حتى الأخير، فكما تعرف ان النفس البشرية تركن إلى الدعه والراحة، ويقوم هذا البرنامج على أهداف عدة منها زيادة التقرب إلى الله بغية ان أكون في زمرة المعتوقين في شهر العتق.
التزود بالصالحات
وتتابع: احرص ان يكون كل رمضان أفضل من قبله، كما واعمد ان أتزود من الصالحات بقدر الاستطاعة بغية الحفاظ على التوازن طوال العام، واعتبر زاد رمضان هو زادي الأساسي في جهادي مع إبليس طوال العام، وهذا يعني حصر للمضيعات الوقت ومحاولة تلافيها، ويساعدني في ذلك تذكري كثير من الأحادي
أغسطس 30th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , إستطلاعات,

أغسطس 12th, 2008 كتبها محمد اليمني نشر في , إستطلاعات,

بقلم/ عثمان تراث .
تبلغ الدهشة أقصاها عندما تتجول في جزيرة سقطرى.. سعادة عجيبة تغمرك وأنت محاط بجمال يكتمل بسحر المكان؛ حيث لم يطمس الفعل البشري فعل الطبيعة البديع. ويا لها من طبيعة متفردة وعجيبة ورائعة: أشجار وأزهار غريبة لم ترَ مثلها من قبل. طيور تغرد فوقك، وسحالٍ تمر بين أرجلك، وزهور تحيط بك. ولكل من هذه الكائنات أشكال وأنواع وألوان يندر أن تراها إلا هنا. وفي الجزيرة يقطن أناس غاية في الوداعة والترحاب والبساطة. كأنما المتنبي كان يقصدها عندما تغنى: “ملاعب جنة لو سار فيها سليمان لسار بترجمان” لليمن جزر كثيرة، ولكن أجملها “سقطرى”. وهي تقبع في المحيط الهندي على الجنوب من يابسة اليمن.. عذراء عارية تستحم في بحر العرب. تاريخ الجريرة تمتاز جزيرة سقطرى بوجود أنواع كثيرة من الأشجار النادرةعـُثرعلى آثار في جزيرة سقطرى يُرجح أنها تعود إلى النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد. وحسب الموسوعة اليمنية فقد أطلق اليونانيون على الجزيرة اسم (دو سكريدس). ووصفها ملاح يوناني في القرن الأول الميلادي بأنها “كبيرة جدا مليئة بالآجام والمستنقعات، وفيها تماسيح وثعابين وسحالٍ ضخمة يأكلون لحمها ويستعملون شحمها” وقال إن “سكانها قليلون وهم خليط من العرب والهنود واليونانيين والأفريقيين”. أما المؤرخ اليمني أبو الحسن الهمداني المتوفى في القرن الرابع الهجري (الحادي عشر الميلادي) فقد قال إن في هذه الجزيرة جميع قبائل المهري. وذكر أن “من بين سكانها عشرة آلاف مقاتل رومي من النصارى طرحهم فيها كسرى ملك الفرس”. يرى كتاب “تاريخ الجزر اليمنية” لحمزة لقمان أن سكان سقطرى الحاليين ينحدرون من ثلاثة أجناس هم: السقطريون الأصليون، والعرب النازحون من حضرموت وأفريقيا الشرقية، والأفريقيون. أما السقطريون أنفسهم فيقولون أنهم من نسل الحميريين وأنهم فرع من عرب جنوب الجزيرة العربية القدماء. ومما يُذكر أن الإسكندر الأكبر أسس مستعمرة يونانية في سقطرى لتكون محطة تجارية. وجاء في الموسوعة العربية أن جزيرة سقطرى عُرفت في العصور الوسطى كوكر للقراصنة؛ واحتلها البرتغاليون في الفترة من 1511- 1517م. ثم ارتبط سكانها مع حكومة الإنجليز بمعاهدة 1867م وأصبحت محمية بريطانية في 1886م.
وخصص ضابط الجيش البريطاني هارولدف يعقوب فصلا كاملا من كتابه “ملوك الجزيرة العربية” للحديث عن سقطرى، وقال عنها “هذا المكان المعزول يعتبر بحق مكانا مفرحا جدا وساراً للغاية، فهو غني بالبهجة والانشراح وإنني أتمنى من كل قلبي لو أستطيع أن اقضي فيه بقية حياتي”.
يُكتب اسم الجزيرة (سقطرى) أو (سقطرة) ويقال انه تحريف للكلمة السنسكريتية (سكاهادارا) التي إذا سبقتها كلمة (ديفا) يصبح معناها “دار السعادة” أو “مأوى النعيم”. كما يُعتقد أن الاسم يرجع إلى كلمة “سكرد” التي وجدت في النقوش اليمنية القديمة. ومنه تم اشتقاق اسمها اليوناني (دو سكريدس). تعد سقطرى الجزيرة الأكبر من جزر اليمن الكثيرة. وهي تبعد عن الساحل الجنوبي لليمن 318 كم. مساحتها 3650 كيلو متر مربع، ويصل طولها الممتد من الشرق إلى الغرب 125 كيلومترا، فيما يصل عرضها الى 33 كيلو مترا. تنقسم سقطرى طبيعيا إلى قسمين هما منطقة البادية حيث الجبال التي تغطيها الأحراش في وسط الجزيرة ومنطقة الساحل التي تقع فيها مدن الجزيرة الصغيرة. والجو فيها بارد ومعتدل ولكنه يتأثر بالرياح الموسمية ويكون شديد الحرارة في ابريل وشهور الصيف. يقطن الجزيرة نحو 100 ألف نسمة من السكان يتحدثون العربية والحميرية التي تعتبر من أقدم اللغات في العالم. يتركز معظم السكان في المنطقة الوسطى والمناطق الجبلية؛ ويعتمدون على صيد الأسماك والأعمال اليدوية والزراعة والرعي والتجارة. وتتمتع الجزيرة بمصادر مياه وفيرة ومتنوعة منها السيول والوديان دائمة الجريان والآبار. “حديبو” هي عاصمة سقطرى، وتقع على الساحل الشمالي في الطرف الغربي لسهل فسيح وخصب تحيط به سلسلة جبال. وكان اسمها قديما “تماريدا” بسبب وفرة التمر وأشجار النخيل فيها. عاشت جزيرة سقطرى عبر الزمن في عزلة نسبية، وعانت من ضعف الاهتمام بها. لكن الحكومة انتبهت إليها بعد تحقيق الوحدة اليمنية. فتم هناك شق وتعبيد العديد من الطرق، وافتتاح مطار حديث فيها، وميناء بحري، كما تم ربطها بشبكة اتصالات حديثة؛ وإنشاء عدد من المرافق الخدمية الصحية والتعليمية وغيرها، وعدد من المرافق الإدارية. ودخلت الجزيرة في خطط الدولة للتنقيب عن النفط والثروات المعدنية، وعُرضت عدة مشاريع سياحية للاستثمار فيها. وأبدت شركات خليجية رغبتها في استثمار أرخبيل سقطرى وتنميته بالكامل. دم الأخوين لا تُذكر سقطرى إلا وتذكر شجرة “دم الأخوين” وهي شجرة نادرة معمرة، يبلغ ارتفاعها أكثر من










