عاش الحذاء

كتبهامحمد اليمني ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 07:21 ص

عاش الحذاء

122941

عندما صمت الزعماء، نطق الحذاء،ليعلن للعالم احتضار السياسة البوشية،ووفاة نزعة الصقور في الولايات المتحدة الأمريكية .

 

حذاء الصحفي العراقي المنتظر الزيدي، أوصل رسالة واضحة حملت من القوة والدلالة ما عجزت عنه كل خطابات السياسيين،وشعارات الإعلام،وقنوات الدبلوماسية،وتظاهرات الاحتجاج.

 

رسالة الحذاء الملقى في وجه بوش مثل نهاية طبيعية لسياسة جلبت الدمار والخراب في أرجاء مختلفة من العالم .

 

وعبر حذاء الزيدي عن خلاصة موقف العرب والعراقيين الشرفاء من القضية العراقية والديمقراطية الأمريكية المحمولة مع العملاء على جنازير الدبابات، وفي ضوء رسالة الحذاء سيتحرك الرأي العام العالمي والأمريكي خصوصا لتحويل مدركات الساسة هناك  ودوائر القرار باتجاه إرجاع النظر في جدوى ديمقراطية القوة وحرية الدم والدمع لصناعة جنات موعودة أثبتت الأحداث في أفغانستان والعراق اتجاهها نحو توالد العنف ومستنقعات الدم .

 

 انتفاضة الحذاء العراقي ستغدو من اليوم سلاحاً إعلامياً ونضالياً فاعلاً ستظهر ثماره عما قريب .

 

 وسيبقى الحذاء الرمز علامة فارقة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة العربية وبديلا عن العجز الرسمي العربي حيال سياسة أمريكا .

 

لقد استطاع حذاء الزيدي أن يفشل المشروع الأمريكي الصهيوني التفتيتي للعراق وأن يوحد قلوب العراقيين من مختلف مناطق العراق والمشارب المذهبية والسياسية والعرقية .

 

فسلمت يا زيدي وسلمت قدماك وعاش حذاؤك الذي بات رمزا للحرية يستحق تزيين ساحات المدن العربية به، عوضا عن تماثيل جوفاء لزعامات الغيبوبة.

 

وطالما سمعت ورأت سلطة الأذيال في المنطقة الخضراءالتفاف العراقيين والعرب حول وسام البطولة،وإبن قائد الشهداء صدام حسين فإن من أوجب واجبات ادعاءاتها بالحرية والمسؤولية إطلاق سراح الأسد العربي منتظر الزيدي .

 المصدر مدونة دموع الروح

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا وأراء | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر