اليمن يرى مؤامرة وراء إقصاء ناشئيه من تصفيات المونديال
كتبهامحمد اليمني ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 09:48 ص

شعور بالمرارة والألم، وإحساس كبير بالظلم ساد الساحة الرياضية باليمن، بعد قرار الاتحاد الآسيوي إقصاء منتخب اليمن للناشئين في كرة القدم تحت سن 16عاما من مواصلة التصفيات الآسيوية المقامة حاليا في أوزبكستان، والمؤهلة لكأس العالم للناشئين في كرة القدم المقررة في نيجيريا عام 2009.
وأبدى مسؤولو اتحاد كرة القدم اليمني استيائهم من قرار الاتحاد الآسيوي، ووصفوه بالخطأ الفادح والسابقة الخطيرة، معتبرين أن وراء اتخاذه “مؤامرة” دبرت بليل بواسطة أطراف تشارك بنفس التصفيات، وتستفيد من إبعاد اليمن.
وكانت سكرتيرة الاتحاد الآسيوي -أسترالية الجنسية- أبلغت رئيس بعثة المنتخب اليمني باستبعاد منتخب بلاده بعد احتجاج تقدمت به بعثة المنتخب الأسترالي الذي يلعب بنفس مجموعة اليمن إلى جانب اليابان والإمارات، يتعلق بسن اللاعب اليمني وسام الورافي.
وجاء ذلك رغم أن الورافي الذي يعد أهم لاعبي منتخب اليمن، يحمل تصنيفا دوليا، وشارك بالبطولات الآسيوية في سن البراعم، وخضع للفحص الطبي، وأكد الاتحاد الآسيوي في تعميم أصدره في 25 يوليو/تموز الماضي حصول الورافي على رقم آسيوي، وبموجب المادة 27 من لائحة البطولة يمنع إخضاعه للفحص الطبي مجددا.
وأكد رئيس اتحاد كرة القدم اليمني أحمد العيسى أن ثمة استهدافا لمنتخب بلاده جرى منذ بداية التصفيات، وكلل بحرمان الناشئين اليمنيين من خوض منافسات دور الثمانية في البطولة الآسيوية التي وصل إليها بجدارة، بعد تصدره لمجموعته وتغلبه على حامل اللقب منتخب اليابان بنتيجة 2/1.
استهداف وتمييز
وأوضح العيسى في مؤتمر صحفي بصنعاء أمس الاثنين أن “الاستهداف والتمييز” بدأ مع طلب الاتحاد الآسيوي بالكشف الطبي عن جميع لاعبي منتخب اليمن بعكس المنتخبات الأخرى التي لم يطلب منها سوى بعض اللاعبين، وفي نهائيات طشقند طلب الكشف عن خمسة لاعبين يمنيين مقابل لاعب واحد من كل منتخب مشارك.
وكشف رئيس الاتحاد اليمني عن تعرض أربعة من لاعبي بلاده للفحص الطبي بوسط الملعب، مقابل لاعب واحد من كل منتخب مشارك، وبرغم ثبوت صحة أعمار اللاعبين القانونية ذهبت لجنة خاصة للفحص الطبي إلى فندق منتخب اليمن وطلبوا الفحص الطبي على وسام الورافي، واعتبر أن ذلك يؤكد وجود المؤامرة بإقصاء منتخب بلاده.
وأشار العيسى إلى أن الاتحاد الآسيوي كان اعتمد تأهل ناشئي اليمن إلى دور الثمانية لنهائيات آسيا المقامة بطشقند، ورفض الاحتجاج الإماراتي الذي حاول التشكيك في عمر اللاعب الورافي، باعتبار اللاعب حاصلا على رقم من الاتحاد الآسيوي بعدما شارك بتصفيات الدوحة.
خفايا القضية
من جانبه تطرق الناقد الرياضي منصور الجرادي في حديث للجزيرة نت إلى ما اعتبره خفايا قضية استبعاد المنتخب اليمني، ولفت النظر إلى أن بعثة اليمن كانت قد احتجت على إشراك اللاعب الإماراتي هداف عبد الله في المباراة التي جمعت البلدين، حيث كان اللاعب موقوفا بقرار من الاتحاد الآسيوي.
وأضاف أن لجنة من الاتحاد ناقشت احتجاج اليمن، وأصدرت قرارا بمعاقبة منتخب الإمارات واحتساب نتيجة المباراة وهي التعادل (1/1) لصالح اليمن (3/ صفر)، وهذا ما أشعل شرارة الأزمة وعمليات الاستهداف للمنتخب اليمني من وجهة نظره.
ولم يستبعد الجرادي وجود “مؤامرة” ضد ناشئي اليمن، وأشار إلى أن نائب رئيس الاتحاد الآسيوي هو يوسف السركال، الذي يترأس في الوقت نفسه اتحاد كرة القدم الإماراتي، كما أن سكرتيرة الاتحاد الآسيوي أسترالية الجنسية، والأطباء يابانيون، والدول الثلاثة جميعها كانت أعضاء في مجموعة اليمن.
ورأى أن الكلمة الفصل في القضية بيد رئيس الاتحاد الآسيوي، القطري محمد بن همام، وطالبه بإعادة الأمور إلى نصابها حتى لا يفقد الاتحاد مصداقيته على المستوى العالمي، وحتى لا يصعد اليمن القضية إلى الفيفا والمحكمة الدولية الرياضية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رياضة | السمات:رياضة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 10:31 ص
اليمن ضحية عملية نصب عالمية
الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطر منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.
والشركات التى تقوم ببناء وتوريد المفاعلات النووية هى شركات تجارية تقف ورائها مصالح تجارية و مالية ضخمة و هدفها الأساسى هو الربح فقط وأما الدول التى تروج للطاقة النووية مثل فرنسا و روسيا فهدفهم تصدير منتجات شركاتهم لتحقيق عوائد مالية ضخمة و ضمان العمالة فى مصانع بلادهم والتخلص من كل مالديهم من معدات قبل أن تصبح بلاقيمة مادية على الاطلاق و لعل أبلغ دليل على هذا هو تصريح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى أثناء زيارة العقيد القذافى لفرنسا فى 10 ديسمبر 2007 - والتى تم بها توقيع عقد لبيع مفاعل نووى فرنسى لليبيا - لمجلة لونوفيل أوبسرفاتور ” أننى هنا لأكافح من أجل الشركات و المصانع الفرنسية حتى تنال العقود و طلبيات الشراء التى سعد الأخرون كثيرا بالحصول عليها ” !! و علينا فى مصر و الدول العربية الأنتباة لأن الأتجاة لتوليد الكهرباء أو تحلية مياة البحر بأستعمال المفاعلات النووية اتجاة خاطى 100% و البديل هو الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات النووى .. كمان وكمان !! - كارت أحمر - كارت أخضر ) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 10:54 ص
لأنّ عكّا عرق من عروق فلسطين
على إثر الأوضاع التي تمرّ بها مدينة عكّا في الأونة الأخيرة انطلقت مدوّنات أثير أهداف إلى جانب بعض المدوّنات الأخرى بحملة تضامنيّة تدوينيّة تحمل عنوان .. أوّل الغيث عكّا
إن كنت من مناصري الحقّ فساهم معنا في تدوينك.. وانقل شعار الحملة لمدوّنتك.. وكن بقلمك واحدا من المدافعين عن عكّا الجليل